الشيخ علي النمازي الشاهرودي

550

مستدرك سفينة البحار

في أن أول من تكلم في النجوم إدريس ، وكان ذو القرنين بها ماهرا ( 1 ) . أسامي الصحابة الذين كانوا عالمين بالنجوم : أحدهم هشام الخفاف ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) له ، كما في رواية الكافي : كيف بصرك بالنجوم ؟ قال : قلت : ما خلفت بالعراق أبصر بالنجوم مني ، إلى أن قال بعد سؤال الإمام عنه عن مسائل النجوم وعجزه عن الجواب وقوله : ما أعلم ، فقال : إن أصل الحساب حق ولكن لا يعلم ذلك إلا من علم مواليد الخلق كلهم ( 2 ) . وثانيهم الحسن بن سهل ذو القلمين ، مسائل مولانا الرضا ( عليه السلام ) عنه وعجزه عن الجواب ( 3 ) . وثالثهم بياع السابري ، سأله مولانا الصادق ( عليه السلام ) عن مسائل في النجوم فعجز عن الجواب ( 4 ) . رابعهم سعد المولى اليماني الذي كان من أهل بيت ينظرون في النجوم ( كما في الاحتجاج عن أبان بن تغلب ) فسأل الصادق ( عليه السلام ) : كم ضوء المشتري على ضوء القمر درجة ؟ فقال اليماني : لا أدري . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : صدقت ، فكم ضوء المشتري على ضوء عطارد درجة ؟ فقال اليماني : لا أدري . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) صدقت ، فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الإبل ؟ فقال اليماني : لا أدري . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : صدقت فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت البقرة ؟ فقال اليماني : لا أدري . فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : صدقت ، فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الكلاب ؟ فقال اليماني : لا أدري . فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : صدقت في قولك لا أدري . فما زحل عندكم في النجوم ؟ فقال اليماني : نجم نحس . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تقل هذا ، فإنه نجم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وهو نجم الأوصياء ، وهو النجم الثاقب الذي قال الله في كتابه . فقال اليماني : فما معنى

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 149 ، وجديد ج 58 / 245 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 149 ، وج 11 / 171 ، وجديد ج 58 / 243 ، وج 47 / 224 . ( 3 ) جديد ج 58 / 245 ، وص 250 . ( 4 ) جديد ج 58 / 245 ، وص 250 .